الإثنين 30 مارس 2015
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
Submit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
PreviousNext

تفسير سفر الرؤية product_839

(6.00CAD) الوحدة وزن: 550 g


+
-

مواصفات

وليم باركلي

بقلم/ وليم باركلي: سنجد هذا السفر صعباً ومحيراً في بعض المواضع، لكننا سنجد فيه ثروة لا تقدر بثمن، تستحق أن نبحث عنها وننقب عليها حتى تنكشف لنا مناحي الغنى فيها.

up
تأملات في أخبار الأيام الأول

المؤلف/ هنري روسييه: إن سفري أخبار الأيام ينظر إليهما أكثر من مجرد كونهما تكميلاً لأسفار صموئيل والملوك إنهما يعلماننا مشورات نعمة الله في الملكية التي تخص شعب الله الأرضي ونرى أمامنا الملوك من البشر وهم ملوك يهوذا في هذين السفرين ونتعلم منهما دروساً عن ملكوت المسيح الآتي على الأرض .وفى أخبار الأيام الأول وهو واحد من الأجزاء الأخيرة المكتوبة في أسفار العهد القديم نجد أن التسعة إصحاحات الأولى منه عبارة عن أجزاء من سلاسل أنساب ويمر مرور الكرام على حياة شاول المؤلمة وموته في كلمات قليلة ويستمر حتى يصل إلى داود وسليمان وكلاهما يشكلان معاً بؤرة اهتمام السفرين إذ يحصر تركيزه فيهما وهما يمثلان معاً المسيح من وجهتين مكملتين لبعضهما .أما الأخطاء الرهيبة لكل منهما فلا يكاد يذكر إلا قليلاً ولكنه يتكلم عن الملكية والترتيب الإلهي من جهة الكهنوت ،والعبادة الهيكلية ، والتنظيم المدني للشعب ،وهى نقط بارزة فئ السفر .ويتناول هنرى روسييه من خلال تفصيلات كثيرة في أخبار الأيام الأول هذه التأملات كتبها أصلاً بالفرنسية ومنها ترجمت إلى الإنجليزية ولقد قمنا بتعريبها لتكون بين يدي قراءة العربية. ويلاحظ القارئ عند قراءته هذه التأملات أنها تدور حول هذا الغرض الإلهي في ربنا يسوع المسيح .إن سفر أخبار الأيام الأول هو جزء من كلمة الله المقدسة وسوف يجد القارئ في هذه التأملات المعونة في فهم غوامض وصعوبات تعترضه عند قراءة السفر .

تفسير سفر الرؤية
(6.00CAD) الوحدة
تفسير سفر الرؤية

بقلم/ وليم باركلي: سنجد هذا السفر صعباً ومحيراً في بعض المواضع، لكننا سنجد فيه ثروة لا تقدر بثمن، تستحق أن نبحث عنها وننقب عليها حتى تنكشف لنا مناحي الغنى فيها.

قصة ترنيمة
(3.00CAD) الوحدة
قصة ترنيمة

المؤلف / الدكتور القس فريد منقريوس

سلسلة غايتها دراسة الأسفار المقدسة بطريقة سهلة وجذابة

تأملات في سفر الملوك الأول

بقلم/هنري روسييه: القليلون من الشراح هم الذين كتبوا في الملوك الول والثاني امثال الشارح الموهوب هنري روسييه. والذي تناول السفر إصحاحا تلو الأخر وحادثة تلو الأخرى وقد كتبت مصنفاته بالفرنسية. وترجمت أعماله إلى الانجليزية وهو لا يتناول التاريخ تفصيلاً فحسب ولكنه يوجه أنظارنا كذلك إلى المسيح الرب. ذاك الذي ينفرد وحده في مقابل الملوك والأنبياء الذين كانوا رموزاً وظلالاً له.

تأملات في سفر صموئيل الثاني

بقلم/هنري روسييه: في سفر صموئيل الأول يبرز داود الرجل الذي بحسب قلب الله ليمسح ملكاً، ثم يضطهد. وفي هذا السفر نجد داود نفسه يرتقي العرش، أولاً في يهوذا وبعد ذلك في اسرائيل. وموضوع هذا السفر هو تأسيس داود للمملكة بالقوة. وهو ملك النعمة. أنها صورة معبرة عن المسيا في بداية ملكه. وفي هذا السفر، لا نجد داود صورة للمسيا فحسب، ولكنه أيضاً الملك المسئول الذي يستودعه الله حكم وقيادة شعبه. وفي هذه النقطة يتبرهن فشله. فسقوطه ونتائج هذا السقوط المخزية، والتأديب الذي يتخذ مجراه في حياته، ورد نفسه، واعترافه، وذبيحته، والمكان الجديد لإجتماع الرب مع شعبه على جبل المرايا. كل هذه الموضوعات نراها في المصنف الذي أمامنا. إن الرج الذي نحترمه كثيراً، الملك المقتدر داود، رجل متعثر. وفي أختباراته المفعمة نجد تعاليم مهيبة لنا اليوم. وهي تشير أيضاً إلى أختبارات قادمة لم تزل باقية لبقية يهودية في ضيقة عظيمة آتية قريباً. والكاتب هنري روسييه يستحضر لنا خيوط الحق المتنوعة في هذا المصنف، المترجم من الفرنسية إلى الإنجليزية منذ عشر سنوات، وهي مقدمة الآن لقراء العربية.

الرسالة إلى كنيسة افسس

المؤلف/ هاملتون سميث

إنجيل مرقس - الجزء الثاني

(من أصحاح 9 : 16)

المؤلف/ فؤاد حبيب

سلسلة غايتها دراسة الأسفار المقدسة بطريقة سهلة وجذابة وشيقة في هذا الكتاب كان من المناسب جداً أن يختم إنجيل "العبد الكامل" بهذه الإشارة أن الرب بعدما أرتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله خرج التلاميذ ليكرزوا وكان الرب يعمل معهم، تماماً مثلما كان من المناسب أن يختم متى البشير إنجيل الملك بإشارة عن سلطانه، أنه قد دفع إليه كل سلطان في السماء وعلى الأرض. كان صعود الرب إلى السماء بعد قيامته من الأموات بداية خدمة جديدة، فإننا نراه هناك مكللاً بالمجد والكرامة جالساً عن يمين الله يتراءى ويشفع فينا، لقد جاء إلى الأرض ليضع أساسات الملكوت ثم صعد وجلس منتظر أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه.

أيضاً بصعود الرب جاء الروح القدس وأعطى التلاميذ قوة فتغيرت حياتهم وبهم تغير العالم، فذهبوا إلى العالم أجمع حاملين إنجيل الخلاص إلى كل مكان والرب الذي أرسلهم أعطاهم يقيناً أنهم لن تكون لهم فقط معونة متجددة بل أن يؤيد أقوالهم بالآيات التي يصنعها الله بهم شاهداً الله معهم بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس حسب إرادته. الرب بروحه القدوس يعمل فينا ومعنا ولأجلنا.

فيا له من امتياز عظيم أن يكون الرب عاملاً معنا ! وما أعظمها من فرصة بل وضرورة أن نذهب بالإنجيل إلى العالم كله!! رب الكنيسة لا يزال في الكنيسة ولا يزال هو رب القوة، والحياة المسيحية هي الحياة التي نحياها في حضور وقوة الذي مات من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا.

down
تأملات في أخبار الأيام الأولتفسير سفر الرؤيةقصة ترنيمةتأملات في سفر الملوك الأولتأملات في سفر صموئيل الثانيالرسالة إلى كنيسة افسسإنجيل مرقس - الجزء الثانيتأملات في رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي

سلة المشتريات

السلة فارغة

محول العملات

لوحة التحكم الخاصة للمستخدم - يجب تسجيل الدخول أولاً -

عدد الزائرين

133 زائر داخل الموقع

مواقع مفيدة

biblelinks spacer hymnlinks spacer spiritual-growthlinks spacer generallinks
newslinks spacer tvlinks spacer familylinks